12 آذار/مارس 2011: تشعر المرأة العراقية بأنّها خدعت بالرغم من تطبيق الكوتا الانتخابية
أملت المرأة العراقية في أن تؤدّي انتخابات العام الماضي إلى ترسيخ دور أكبر لها في الحكومة. لكنّها اليوم تتمتّع بنفوذ سياسي أقلّ منه في أي وقت مضى منذ الاجتياح الأميركي. فلم تشارك أيّ امرأة في المفاوضات الممدّدة للتوصل إلى حكومة تسوية. وبالرغم من احتلالها ربع المقاعد في البرلمان، لم تنولّ إلاّ امرأة واحدة حقيبة وزارية: وزراة شؤون المرأة، وهي بمثابة دائرة للوجاهة ولها موازنة ضيّقة وعدد قليل من الموظّفين. وقد كافحت النساء في البرلمان لأنّ قليلات منهنّ كان لهنّ قواعد شعبية. و5 مشرِّعات فقط من أصل 86 نلن ما يكفي من الأصوات لكسب مقاعد خارج الكوتا. أمّا البرلمانيات الـ 81 المتبقيات فوصلن إلى سدّة البرلمان لأنّ زعماء الأحزاب عيّنوهنّ تطبيقًا للدستور.



