اليمن - 7 تموز/يوليو 2011: ثورة للمرأة داخل الثورة
منذ بدء أعمال الاحتجاج في اليمن، لم تكتف المرأة هناك بخلع حجابها، بل راحت تتلو خطابات وتواجه الإسلاميين. في الواقع، من قادة الحركة الأوائل إمرأة هي توكّل كرمان، وهي نشاطة حقوقية ومن مؤسسات منظمة "صحافيات بلا قيود". وهي تقود التظاهرات والتجمعات بانتظام. وبينما تقيم كرمان على الساحة في خيمة، انتقل أولادها الثلاثة ليعيشوا مع جدّتهم. إنها مشتاقة لهم لكنها تقول "ما أفعله هنا هو لأولادي، إنه للأجيال القادمة كلها من الأولاد اليمنيين. إنه الثمن الذي ندفعه لحريتنا." أما المناضلة النسائية وميض شقير فجاءت إلى ساحة الجامعة مرتين لتشجع النساء على المشاركة في العملية السياسية. فهي تريد أن يصاغ ميثاق يضمن للمرأة مكانًا في هيكلية السلطة الجديدة في البلاد، ولكنها قلقة من أن يقوم الجناح الإسلامي لحزب الإصلاح – وهو الحزب الأقوى في ائتلاف المعارضة – بمحاولة إبقاء المرأة خارج العملية، وبالتالي يقضي على أي تقدّم أحرز حتى الآن.



